واس (الرياض):
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراءوزير الداخلية أن مجلس وزراء الداخلية العرب سيناقش كل ما يتعلق بالوضع الأمني ووضع ستراتيجية للأمن الفكري و إقرارها .
وقال الأمير نايف لدى مغادرته الاثنين 29/3/1431هـ إلى تونس لحضور اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في تعليق له على من يتصور أن اجتماعات وزراء الداخلية العرب تهدف إلى تعزيز أمن الأنظمة السياسية:هذا للأسف سبق أن قيل ولكن هذا مخالف للحقيقة، نحن الآن في الاجتماع السابع والعشرين، وأتحدى أي أحد أن يأتي بقرار واحد يتعلق بأمن القيادات أو أمن الأنظمة السياسية، كل ما صدر من وزراء الداخلية يتعلق بأمن المواطن العربي في جميع المجالات وفي تطوير أجهزة الأمن والتعاون فيما بينها.
وردا على سؤال حول نية الجهاتالأمنية في المملكة باتخاذ إجراءات وقائية للتدقيق في إجراءات سفر بعض الشبانالصغار إلى بلدان دول الجوار قال: نحن لا نمنع أحداً إلا من عليه شبهة فيهذا الموضوع أو تسببت عليه في أي شيء، وعلى الآباء والأسر أن يهتموا بشبابهم ولايتركونهم يذهبون وحدهم وأن يكونوا بصحبتهم،وهذا هوالأفضل.
وكان في وداع الأمير نايف في مطار الملك خالد الدولي صاحب السمو الملكي الأميرمحمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار سمو وزير الداخلية ، صاحب السمو الأمير الدكتورمحمد بن سلمان بن محمد مدير عام المتابعة بوزارة الداخلية ،صاحب السموالملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية ،صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، صاحب السمو الأمير منصور بن محمد بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز .
وضمن الوفد المرافق له وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم،المشرف العام على مكتب النائب الثاني الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان،مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي، مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني،مدير عام مكتب سمو وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء سعود بن صالح الداود،مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي المكلف الدكتور عبدالله بن فخري الأنصاري، ومدير الإدارة العامة للتعاون الدولي في المباحث العامة اللواء خالد بن علي الحميدان.