1431 الثلاثاء 28 رمضان
    
    [hlPrint]   
الفيس بوك يجمع شواذ العرب تحت شعار (أنا مثلي فمن مثلي؟)
2010/03/16
شاهد عيان (متابعات):
على صفحة في الفيس بوك  تجمع أكثر من 1300 شخص من المثليين تحت عنوان "أنا مثلي فمن مثلي؟" وقالت المجموعة إنها "ملتقى للمثليين العرب"، وعرفت عن نفسها بالقول: "قد يظن البعض أن المثلية هي جري وراء شهوة لذة أو نزوات شاذة، لكنها أكبر من هذا، فهي مشاعر وأحاسيس لا نملك التحكم بها.. وفي ظل ما يعيشه المثليون العرب من حصار وكبت في مجتمعاتهم بات الانترنت متنفسا لهم ليعبروا عن مشاعرهم."
وأعرب عدد من المثليين المشاركين عن رغبتهم بالحصول على "حب حقيقي" على غرار، فهد سلطان، الذي قال: "أنا فهد موظف في جنوب السعودية، إنسان رومانسي جدا ولا أحب المشاكل، أبحث عن شخص كبير بالعمر رومانسي وحنون لعلاقة دائمة بس للأسف لم أجد، هل يعقل أنني لم أجد أحداً يهتم بهذا.. الجنس سهل لكن العلاقة الجميلة يصعب العثور عليها."
وعبّر المشترك "عبود آدام ردني" عن رأي مماثل قائلاً: "هناك رسالة منشورة في باب مشكلات القراء في إحدى المجلات، قال فيها أحدهم أنه أدرك بالتجربة والبرهان أنه لا يوجد حب حقيقي بين الشواذ… وأن معظم من ارتبط معهم بعلاقة شاذة، كانوا يبحثون عن الجنس فقط."
وتابع قائلاً: "إنها علاقة تسير في طريق مسدود حيث يبحث الشاذ دائما عن شريك جديد في الفراش، دون مراعاة لقيم الوفاء والإخلاص.. الحب الشاذ حب ينمو في الظلام، وفي السر والخفاء… وهو حب لا يستطيع الإنسان أن يفاخر به، لأنه إن لم يجلب له العار شخصيا، فإنه سيصبح لعنة تلاحق أفراد عائلته في المستقبل."
يذكر أن جدة تعتبر المدينة السعودية الأبرز في احتضان الشواذ بحسب تقرير بثته قناة سي إن إن العالمية قبل أشهر, والتقت خلاله بالعديد من المثليين الذين تحدثوا عن طريقة حياتهم وطبيعة علاقاتهم التي تتم في الخفاء وقال الموقع التابع للقناة أن أحد المثليين، ويسمي نفسه "قمر جدة انضم للمجموعة لأنه "يريد تكوين صداقات دائمة للتعارف الجاد والصداقة بمعناها الحقيقي، واصفا نفسه بأنه "إنسان طيب القلب وراق ومثقف ومتعلم.
وكان  ما يربو على (500) شاذ في جدة قد انضموا إلى مجموعة على (الفيس بوك ) وقال الموقع الإخباري نفسه إن عنوان المجموعة على الفيس بوك (شواذ جدة) قد أقاموا علاقات فيما بينهم وتواصلوا عبر العناوين الإلكترونية وامتدت علاقاتهم إلى لقاءات مباشرة تتم في فنادق وشقق وشاليهات سياحية.

  احصائيات الخبر :
   عدد القراءات : 58
   التقييم: 0.00
   تقييم الخبر:

::  تعليقات المستخدمين ::
التعليقات الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
لا يوجد تعليقات حاليا.  

تعليقك على الخبر
  
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التعليق: