شاهد عيان(متابعات):
كشفت الفنانة المصرية سهير رمزي أنها اعتكفت في المسجد الحرام لمدة شهرين بعد اعتزالها الفن، تدعو الله فيها أن يغفر لها وأن يقويها في الطريق الذي اختارته، وألا تضعف مرة ثانية، مشيرة إلى أنها في هذه الفترة شعرت بأنها قريبة جدا من الله، حيث كانت تشعر بذلك خلال كل سجدة.
وقالت سهير - إنها كانت ملتزمة دينيا خلال تمثيلها في السينما، وأنها كانت تصلي وتؤدي العمرة والحج، مشيرة إلى أنها لم تعمل يوم الجمعة إطلاقا وكانت تلتزم بالصلاة فيه، وأنها لم تصور أبدا خلال شهر رمضان الكريم؛ لأنها كانت تخصصه للعبادة.
وكشفت عن أن اعتزالها الفن وارتداءها الحجاب كان خلال ندوةٍ جمعتها بالمطربة المعتزلة ياسمين الخيام والشيخ عمر عبد الكافي والفنانات المحجبات المعتزلات، مشيرة إلى أنها ندمت خلال الندوة على أفلامها القديمة، وأن عودتها للفن مرة ثانية كان باستشارة علماء الدين الذين نصحوها بضرورة التزامها بالحجاب في أدوارها وتقديم كل ما يفيد المجتمع.
وأشارت سهير إلى أن الفنانة المعتزلة شهيرة هي التي أصرّت على حضورها الندوة، ومرّت عليها لتأخذها من البيت، لافتة إلى أنها تأثرت جدا بكلام الشيخ عمر، وتأثرت بحديثه عن الكاسيات العاريات والعقاب الذي ينتظرهن في الآخرة.
ولفتت الفنانة المحجبة إلى أن الشيخ عمر قال لها بعد بكائها إن بكاءك مصالحة من الله رغم أنك بعيدة عنه، حيث إنه أعطاك جسدا ووجها جميلا إلا أنك أسأتِ استغلال نعمته عليك بالعري، موضحة أن كلامه أثّر فيها بقوة، وأعلنت وقتها اعتزال الفن وارتداء الحجاب.
كشفت عن أنها قبل الاعتزال كانت حريصة على سماع دروس الشيخ الشعراوي في التلفزيون يوم الجمعة دائما، لافتة إلى أنه بعد اعتزالها تقربت منه جدا، وكانت حريصة على الاستفادة من تفقهه في الدين، وكانت تسأله عن كل الأمور الخاصة بالدين.
وأكدت الفنانة المصرية أنها طوال الفترة التي اعتزلت فيها الفن كانت سعيدة بسبب تواجدها بجوار والدتها المريضة، حيث تفرغت لرعايتها تماما، مشيرة إلى أن والدتها تركت فراغا كبيرا في حياتها، وأنها لو كانت موجودة ما عادت مرة ثانية للفن.
وأشارت إلى أن عودتها للفن مرة ثانية كان بالاتفاق مع زوجها، وباستشارة كبار علماء الدين ومنهم الشيخ يوسف القرضاوي، الذين نصحوها بضرورة الالتزام بالحجاب في أدوارها، وأن تحرص على تقديم الأدوار المفيدة الهادفة التي تفيد المجتمع بكل فئاته.
واعتبرت الفنانة المصرية أن الهجوم على حجابها أمرٌ مبالغٌ فيه، خاصة أن الإسلام لا يمنع المرأة من أن تحافظ على جمالها مع حجابها، لافتة أن حجابها تكملة لالتزامها الديني، خاصة أن الحجاب لسان ونية وكلمة وحاجات أخرى كثيرة قبل أن يكون غطاء للرأس، خاصة أن هناك محجبات كثيرات لا يعملن بحجابهن.
ورفضت ما يتردد عن حصول الفنانات المعتزلات على أموال كثيرة من أجل اعتزالهن وتحجبهن، مشيرة إلى أنها لو اعتزلت بناء على هذا المنطق، فإنها كان الأفضل لها أن تستمر وسوف تحصل على أموال أكثر، ودعت الله أن يقويها على هذه الشائعات.