شاهد عيان (متابعات)
ذكرت تقارير سيريلانكية بأن طاقم ناقلة الوقود السعودية "ام تي النسر السعودي" المختطفة من قبل القراصنة الصوماليين منذ أسبوعين، سمح لهم لأول مرة بإجراء الاتصالات عبر هواتف الثريا عن طريق الأقمار الصناعية بأسرهم لتمطينهم، مؤكدين أنهم بصحة جيدة ولا يتلقون أي معاملة سيئة، وأنهم يرغبون في العودة إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن.
وكشفت التقارير بان الشركة السعودية المالكة للناقلة قامت بصرف رواتب طاقم الناقلة وإرسالها لهم عبر وزارة الخارجية السيرلانكية لإيصالها لأسرهم.
فيما أرسلت راتب القبطان اليوناني إلى الخارجية اليونانية، وأشارت التقارير إلى أنهم يتوقعون وفقاً للمسؤولين السيرلانكيين أن يتم الإفراج عن طاقم الناقلة خلال أسبوعين.
وكان قراصنة صوماليون قد اعترضوا مطلع الشهر الجاري طريق ناقلة وقود سعودية فارغة كانت في طريق عودتها من اليابان إلى ميناء جدة الإسلامي واحتجزوها وطلبوا لقاء الإفراج عنها فدية قدرت بعشرين مليون دولار, وتضم الناقلة 14 فرداً بينهم 13 من الجنسية السيرلانكية و واحد من الجنسية اليونانية