شاهد عيان (متابعات):
نقل في صحيفة دير شبيجل الألمانية على لسان العميد محمد آصف " بالطبع أن أعرف ماذا يحدث هنا " في إشارة إلى اختلاس الملايين من مساعدات وإعادة إعمار أفغانستان من قبل السياسين ورجال الأعمال عبر حمل مبالغ ضخمة في صناديق وحقائب على متن الطائرات ، وأن محاولاته لوقف الفساد باءت بالفشل ،ولقد توصلت الحكومة إلى اتفاق مع البنك المركزي لجعل عمليات النقل قانونية وشرعية ، وهي ستسير في طريقها جواً إلى دبي ، ويتحدث التقرير عن تهريب نحو 3 مليار دولار على الأقل ، وأضافت الصحيفة في حالة الأخذ بالاعتبار حجم الناتج الإجمالي لأفغانستان ، والمقدر بـ 13.5 مليار دولار ، فلا يمكن اعتبار نزوح هذا الكم الهائل من الأموال هو حصيلة معاملات تجارية وقانونية.
وغالب هذه الأموال تستخدم لشراء الفلل الفاخرة للأفغان النافذين في إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ومنذ غزو افغانستان في عام 2001 استثمرت الولايات المتحدة وحدها ما يقارب 300 مليار دولار في الجيش وفي إعادة اعمار افغانستان ، ولكن تم إحراز تقدم أقل بكثير مما كان متوقع أو مأمول وأن أحد الأسباب الرئيسية هو تحويل هذه الأموال ، وأدت حالات الفساد هذه إلى غضب الساسة الأمريكيين ، وتم تجميد 3.9 مليار دولار من المساعدات التي كانت مخصصة لحكومة افغانستان لميزانية عام 2011 م.
وأعلنت رئيسة اللجنة الفرعية للمساعدات الخارجية في مجلس النواب أنها سترفض تخصيص المزيد من المساعدات لأفغانستان ، وقالت "لا أنوي أن أخصص فلساً واحداً من المساعدات لأفغانستان حتى تكون لدي ثقة بأن أموال دافعي الضرائب الأميركيين لا تستغل لملء جيوب مسؤولين فاسدين في الحكومة الأفغانية وكبار تجار المخدرات والإرهابيين" ووصفت نيتا هذا الكشف بأنه [ معيب ].