يا قواد الحزن الوحيد إني تركت دمي مشرعا لمقدمك وثمة مسمار اسرقه لمعاطف زبائنك من عربة انهزامي فانكسر دولابها الرهيب ومات حصاني الصائم عن العشب والصهيل فورثت الشقوق واللجام
مطر
أنت من يعيد ترتيب السبل وتهزم غرور الشوارع المعبدة
ويعلمني الصمت بحثا عن خطوة أمينة فبعض الكلام يسبب الانزلاق
مطر
أتذكرني ...
أنا المشتهي دوما لتذيبني عساني اخترق الأرض واعرض نفسي رواءً لجذر لا يمانع امتصاصي والاعتراف بي
أنا الكاشف لك أسرار حقدي
أنا الذي استعرتك دمعا ذات مساء وللآن لم أعيدك للسماء
مطر
إني تبت ولكنني لا اشعر بالغفران
وليس إلا اللهفة تجول بداخلي سكيرا متخمة جيوبه بالحكايات والوحدة
مطر
يا ماء يأتي من السماء
تعال لتؤثث نوايا الغد وضع بيدي عكازا لأصل إلى بيتي
بيتي .... ذلك الحلم المزجج يا مطر وأنت من تغسله ولكن كفاي حصى.
انهمار المياث